الشيخ محمود درياب النجفي

244

نصوص الجرح والتعديل

من الرواة في تفسير علي بن إبراهيم قال علي بن إبراهيم في مقدّمة تفسيره : « فرض اللَّه عزّوجل على نبيّه صلى الله عليه وآله أن يبيّن للناس ما في القرآن من الأحكام والقوانين والفرائض والسنن ، وفرض على الناس التفقّه والتعليم ، والعمل بما فيه ، حتى لا يسع أحداً جهله ، ولا يعذر في تركه ، ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض اللَّه طاعتهم ، وأوجب ولايتهم ، ولا يقبل عمل إلّابهم » « 1 » . وقال السيد الخوئي بعد أن ذكر كلام علي بن إبراهيم هذا : « إنّ في هذا الكلام دلالة ظاهرة على أنّه لا يروي في كتابه هذا إلّاعن ثقة » « 2 » . وقال الشيخ الحرّ العاملي بشأن توثيق كلّ من وقع في أسانيد الروايات المذكورة في تفسير علي بن إبراهيم هذا : « وقد شهد علي بن إبراهيم - أيضاً - بثبوت أحاديث تفسيره ، وأ نّها مروية عن الثقات عن الأئمة عليهم السلام » « 3 » . وقال السيد الخوئي بعد أن ذكر كلام صاحب الوسائل هذا : « إنّ ما استفاده قدس سره في محلّه ، فإنّ علي بن إبراهيم يريد بما ذكره إثبات صحّة تفسيره ، وأنّ رواياته ثابتة ، وصادرة من المعصومين عليهم السلام ، وأ نّها انتهت إليه بوساطة المشايخ والثقات من الشيعة ، وعلى ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين يروي عنهم علي ابن إبراهيم بلا واسطة ، كما زعمه بعضهم » « 4 » .

--> ( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 4 . ( 2 ) معجم رجال الحديث ج 1 ص 49 . ( 3 ) الوسائل ج 30 ص 202 ، الفائدة السادسة من الخاتمة . ( 4 ) معجم رجال الحديث ج 1 ص 49 .